علاء الدين مغلطاي

345

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وفي القرنيين قال بعض الصحابة : كان علي ديان هذه الأمة وكناه النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا الريحانتين . وكناه الداودي في " شرح البخاري " أبا الحسين وأبا الحسن . وأنشد له أبو بكر بن يحيى الصولي في كتابه " أشعار الخلفاء " شعرا كثيرا منها قوله يوم الخندق لما قتل عمرو بن عبد ود : نصر الحجارة من سفاهة رأيه . . . ونصرت رب محمد بصواب فصددت حين تركته متجدلا . . . كالجذع بين ذكادك وروابي وعففت عن أثوابه ولو أنني . . . كنت المقطر يزني أثوابي لا تحسبن الله خاذل دينه . . . ونبيه يا معشر الأحزاب وزعم المدائني أن أول شعر قاله : يا شاهد الله علي فاشهد . . . آمنت بالخالق رب أحمد يا رب من صلى فإني مهتدي . . . برب فاجعل في الجنان مقعدي وغير المدائني يزعم أن هذا الشعر قاله ، لما قالت له الخوارج : تب من التحكيم وقال أيضا : أقمع النفس بالكفاف وإلا . . . طلبت منك فوق ما يكفيها إنما أنت طول دهرك في . . . الساعة التي أنت فيها سالما قد مضى ولا للذي . . . يأتيك من لذة لمستخليها [ ق 149 / ب ] وقال - رضي الله عنه - أيضا يرثي سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :